U3F1ZWV6ZTE4NzQ1MjM3MTk3ODc0X0ZyZWUxMTgyNjExNjU0MTA4OA==

توسيع الحماية الاجتماعية وفقا لقانون الإطار رقم 21.09

 


توسيع الحماية الاجتماعية وفقا لقانون الإطار رقم 21.09

تعرف على تفاصيل توسيع الحماية الاجتماعية في المغرب وفق قانون الإطار 21.09، وأهدافه في تعميم التغطية الصحية، التعويضات العائلية، التقاعد، والتعويض عن فقدان الشغل، لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

مقدمة

يُعتبر قانون الإطار رقم 21.09 خطوة استراتيجية في مسار الإصلاحات الاجتماعية بالمغرب، حيث جاء لتجسيد الرؤية الملكية السامية الرامية إلى توسيع الحماية الاجتماعية وتعزيز التغطية الصحية الشاملة. ويهدف هذا القانون إلى ضمان العدالة الاجتماعية، وتقليص الفوارق، وتحسين ظروف عيش المواطنين من خلال التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، التعويضات العائلية، التقاعد، والتعويض عن فقدان الشغل.

السياق العام لقانون الإطار رقم 21.09

عرفت منظومة الحماية الاجتماعية في المغرب قبل صدور القانون تحديات كبيرة، أبرزها:

ولهذا، جاء ورش الحماية الاجتماعية كإصلاح شامل، يتضمن:

أهداف توسيع الحماية الاجتماعية وفق قانون الإطار 21.09

1. تعميم التغطية الصحية الشاملة

يشمل التأمين الإجباري الأساسي عن المرض أكثر من 22 مليون مستفيد جديد، من بينهم العاملون لحسابهم الخاص والمستفيدون سابقاً من نظام "راميد".

2. تعميم التعويضات العائلية

صرف تعويضات مالية للأسر لدعم التعليم والصحة والتغذية للأطفال، مما يقلل من معدلات الفقر والهشاشة.

3. توسيع أنظمة التقاعد

إدماج الفئات المهنية المستقلة، والحرفيين، والعاملين في القطاعات غير المنظمة ضمن نظام التقاعد الإجباري.

4. تعميم التعويض عن فقدان الشغل

حماية العاملين من الصدمات الاقتصادية عبر تعويضات مالية مؤقتة تتيح لهم إعادة الاندماج في سوق العمل.

مراحل تنفيذ قانون الإطار 21.09

المرحلة الأولى (2021-2023)

المرحلة الثانية (2024-2025)

التحديات التي تواجه توسيع الحماية الاجتماعية

رغم أهمية القانون، إلا أن التنفيذ يواجه عقبات، أبرزها:

أثر توسيع الحماية الاجتماعية على التنمية بالمغرب

خاتمة

إن توسيع الحماية الاجتماعية وفق قانون الإطار رقم 21.09 يمثل ثورة تشريعية واجتماعية في المغرب، تؤسس لمرحلة جديدة من التضامن والعدالة. ومع التفعيل التدريجي لهذا القانون، يخطو المغرب بثبات نحو التغطية الصحية الشاملة، التقاعد للجميع، والتعويضات العائلية، مما يعزز التنمية البشرية المستدامة.





تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة